احتجاز الطفل أنس الواصلي بدلًا من والده
اقتحم الحوثيون منزل أسرة الواصلي في إب صباح 11 أبريل 2015 بحثًا عن الأب. ولما لم يجدوه أخذوا ابنه أنس، البالغ أربعة عشر عامًا، واحتجزوه في إدارة البحث الجنائي أسبوعًا.
ابحث في الوقائع الموثّقة. كل سجل يحمل تفاصيله ومصادره.
اقتحم الحوثيون منزل أسرة الواصلي في إب صباح 11 أبريل 2015 بحثًا عن الأب. ولما لم يجدوه أخذوا ابنه أنس، البالغ أربعة عشر عامًا، واحتجزوه في إدارة البحث الجنائي أسبوعًا.
اختطف الحوثيون والقوات المتحالفة معهم عاملًا طبيًا في عدن يوم 7 أبريل 2015 واحتجزوه حتى 13 أبريل.
داهم الحوثيون منزل محمد عبد الوهاب الآنسي واعتقلوه في 7 أبريل 2015، ثم احتجزوه في إدارة البحث الجنائي بصنعاء.
اقتاد الحوثيون ياسر الآنسي بعد خروجه من الصلاة في صنعاء مساء 6 أبريل 2015، قائلين إنهم سيستجوبونه ويعيدونه. احتُجز ثلاثة أيام في قسم شرطة 14 أكتوبر ثم نُقل إلى مكان مجهول.
اقتحم الحوثيون منزل محمد حسن دماج في حي الروضة بصنعاء صباح 6 أبريل 2015 واعتقلوه مع ابنه الحسن وقريبين آخرين دون مذكرة قبض. أُفرج عن الأقارب الثلاثة في 10 أبريل، بينما نُقل دم
اعتقل الحوثيون فتحي محمد عبد الله العزب أمام ابنه بعد الصلاة في مسجد التقوى بحارة بير الزقار في صنعاء مساء 5 أبريل 2015، دون إبراز مذكرة قبض.
اقتحمت قوات حوثية مسجد عثمان في الحديدة يوم 4 أبريل 2015، واعتقلت عبد الملك سالم الحطامي وضربت ابنه محمد بمؤخرة بندقية. احتُجز الحطامي في الأمن السياسي، وتدهورت صحته مع إصابته
اختطف الحوثيون السياسي محمد قحطان من منزله في صنعاء في أبريل 2015، ثم أخفوه قسرًا وحرموا أسرته من التواصل المنتظم معه. وثّقت منظمة العفو الدولية أن مسلحين بملابس مدنية اقتادوه
أطلقت قوات الأمن المركزي الموالية للحوثيين النار على متظاهرين سلميين في تعز، ووثّقت العفو الدولية مقتل ثمانية أشخاص على الأقل صباح 24 مارس 2015. كانت الاحتجاجات قد بدأت في 22
اعتقل الحوثيون أربعة ناشطين خلال مظاهرة سلمية في صنعاء يوم 11 فبراير 2015، وعذّبوا ثلاثة منهم: علي طاهر الفقيه وعبد الجليل الصباري وصلاح عوض البشري.
اعترض خمسة مسلحين حوثيين سيارة أجرة تقل الطالب الناشط أحمد الذبحاني عقب احتجاج قرب جامعة صنعاء الجديدة صباح 7 فبراير 2015، واقتادوه إلى منزل احتُجز فيه خمسة أيام.
اختطف الحوثيون فؤاد أحمد جابر الحمداني من مظاهرة صباح 31 يناير 2015، واحتجزوه ثلاثة عشر يومًا في أربعة مواقع. روى للعفو الدولية أنهم قيدوه وضربوه حتى فقد الوعي وأجبروه على كتا