اعتقال الطالب عبد الإله سيلان وتعذيبه أمام أسرته
اعتقل رجال قالوا إنهم من الأمن السياسي الطالب عبد الإله سيلان أمام مقهى بصنعاء يوم 18 أغسطس 2015، ثم داهموا منزل أسرته. حُرمت الأسرة من زيارته خلال فترات من احتجازه.
ابحث في الوقائع الموثّقة. كل سجل يحمل تفاصيله ومصادره.
اعتقل رجال قالوا إنهم من الأمن السياسي الطالب عبد الإله سيلان أمام مقهى بصنعاء يوم 18 أغسطس 2015، ثم داهموا منزل أسرته. حُرمت الأسرة من زيارته خلال فترات من احتجازه.
قصف الحوثيون وحلفاؤهم حي وادي المدام في تعز، وقتلوا خمسة مدنيين وأصابوا 38 آخرين، وفق معلومات الناشط المحلي التي أوردتها هيومن رايتس ووتش.
قصف الحوثيون وحلفاؤهم حي الشماسي ليلًا، فأصابت شظية علي بن علي الشعبة بينما كان جالسًا أمام منزله وقتلته. وتضرر المنزل والسيارة في الانفجار.
داهم مسلحون منزل زهوان البرطي في 10 أغسطس 2015 واقتادوه إلى قسم شرطة العلفي. انقطعت معلومات الأسرة عن مكانه نحو ثلاثة أشهر ونصف، ثم عرفت أنه في حبس الثورة الاحتياطي.
داهم مسلحون اجتماعًا لأعضاء حزب الإصلاح في صنعاء يوم 9 أغسطس 2015 واعتقلوا ستة رجال وخمس نساء، بينهم الأكاديمي محمد عديل الأشول. أُفرج عن الجميع في اليوم نفسه باستثنائه.
اقتحم مسلحون حوثيون منزل الطبيب والناشط عبد القادر الجنيد في تعز يوم 5 أغسطس 2015 واقتادوه بالقوة، وصادروا أموالًا ومقتنيات من المنزل، وفق توثيق منظمة العفو الدولية.
وثق فريق الخبراء الأممي سيطرة قوات الحوثيين وصالح على الطرق الرئيسية إلى تعز منذ نحو أغسطس2015 وإقامة حصار فعلي خلال2015–2016. شملت الآثار تقييد الغذاء والدواء وإهانة عابرين و
قصف الحوثيون وحلفاؤهم أحياء دار سعد لساعات، فأصابت قذائف الهاون تجمعات السكان والأطفال المنتظرين للحصول على الماء والمصلين الخارجين من المسجد.
أطلق الحوثيون وحلفاؤهم صواريخ على حي بي كلاس في عدن الصغرى. أصاب أحدها محيط مدرسة المسيلة التي آوت أكثر من مئتي نازح، فقتل حسن زيد. وأصاب آخر منزلًا وأدى إلى بتر ساقي حسين رؤو
قصف الحوثيون وحلفاؤهم بالصواريخ والهاون حي وديع حداد السكني بين مساء 7 يوليو وفجر 8 يوليو. قتل الهجوم ستة مدنيين على الأقل، بينهم امرأة وطفلان من أسرة صالح.
اختُطف الصحفي إبراهيم مجذوب من شارع بيحان بصنعاء قرب منتصف ليل 6 يوليو 2015. وبعد ساعات داهم الحوثيون المنزل الذي كان يسكنه مع شقيقه، وصادروا حاسوبه واعتقلوا الشقيق أيضًا.
قصف الحوثيون وحلفاؤهم بلوكي 4 و5 السكنيين في المنصورة فجر الأول من يوليو، فقتلوا 18 مدنيًا، بينهم طفل، وجرحوا 23.