تفاصيل الجريمة

اقتحمت قوات حوثية مسجد عثمان في الحديدة يوم 4 أبريل 2015، واعتقلت عبد الملك سالم الحطامي وضربت ابنه محمد بمؤخرة بندقية. احتُجز الحطامي في الأمن السياسي، وتدهورت صحته مع إصابته بالسكري وارتفاع ضغط الدم.

روت زوجته للعفو الدولية أن مسلحين أخرجوه من العناية المركزة رغم اعتراض الطاقم الطبي. واطلعت المنظمة على أمر بالإفراج عنه في مارس 2016، لكنه لم يكن قد نُفذ عند نشر التقرير في مايو.